فهرس الكتاب

الصفحة 954 من 3421

إلى أن يقضي الله بينهم.

"فيرى سبيله؛ إما إلى الجنة": إن لم يكن له ذنب سواه، أو كان ولكنه تعالى عفا عنه.

"وإما إلى النار": إن كان على خلاف ذلك.

"وقال عليه الصلاة والسلام: ولا صاحب إبل لا يؤدي منها حقها، وكان حقها": من تبعيضية؛ أي: ومن بعض حقوقها"حلْبها": بسكون اللام.

"يوم وِرْدها": الورد: الماء الذي ترد الماشية عليه، والمراد: أن يحلبها عند نوبة وردها على الماء؛ ليصيب الناس من لبنها، وخص يوم الورد؛ لاجتماعهم غالبا على المياه، وهذا على سبيل الاستحباب.

وقيل: معناه: ومن حقها أن يحلبها في يوم شربها الماء دون غيره؛ لئلا يلحقها مشقة العطش ومشقة الحلب.

"إلا إذا كان يوم القيامة بُطِح"؛ أي: ألقي صاحب الإبل على وجهه.

"لها"؛ أي: لإبله.

"بقاع"؛ أي: في مكان مستوٍ.

"قرقر"؛ أي: أملس، وقيل: القرقر بمعنى القاع، ذكره للتأكيد.

"أوفر": حال من المجرور في (لها) ، والعامل (بطح) ؛ أي: حال كونها أوفر.

"ما كانت"في الدنيا؛ أي: أتم في القوة والسمن؛ ليكون أثقل وطئًا.

"لا يفقد"؛ أي: لا يعدم صاحبها.

"منها"؛ أي: من الإبل.

"فصيلًا واحدًا"؛ أي: ولد الإبل، بل يحضر جميعها، والجملة تأكيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت