فهرس الكتاب

الصفحة 892 من 3421

1143 - وقال:"تُحفَةُ المُؤمن المَوتُ".

"وعن عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - أنه قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: تحفة المؤمن الموت"؛ يعني: يكون الموت عند المؤمن عزيزًا؛ لأنه شيء أعطاه الله تعالى إياه، وما أعطاه الحبيب يكون عزيزًا عظيم القَدْر؛ لأنه سبب الوصول إلى ربه.

1144 - وقال:"المؤمنُ يموتُ بعَرَقِ الجَبينِ".

"عن بريدة الأسلمي أنه قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: المؤمن يموت بعرق الجبين"؛ يعني: يشتد الموت على المؤمن بحيث يعرق جبينه من الشدة؛ ليمحِّص عنه ذنوبه أو ليزيد درجته.

1145 - ويُروى:"موتُ الفَجْأَةِ أَخْذَةُ الأَسَفِ".

"عن عبيد الله بن خالد أنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: موت الفجأة أخذة الأسَف"بفتح السين: هو الغضب، وبكسرها والمد، والإضافةُ بمعنى مِن؛ أي: [هو] من آثار غضب الله؛ لأنه أخذه بغتة فلم يتركه حتى يتوب ويستعد لمعاده، ولم يُمْرِضه ليكون كفارة لذنوبه، قال تعالى: {أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً} [الأنعام: 44] وهو خاصٌّ على الكافر لمَا روي أنه عليه الصلاة والسلام قال:"موت الفجأة راحة للمؤمن وأخذة الآسف للكافر".

1146 - وعن أنس - رضي الله عنه - قال: دخل النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - دخل على شابٍّ وهو في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت