فهرس الكتاب

الصفحة 884 من 3421

"وإن المنافق إذا مرض ثم أعفي"بمعنى عوفي، والاسم منه العافية.

"كان كالبعير عقله"؛ أي: شده"أهله ثم أرسلوه، فلم يدر لم عقلوه ولم أرسلوه".

1131 - عن أبي سعيد - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إذا دخلتم على المريضِ فنفِّسُوا له في أجلِه، فإن ذلك لا يردُّ شيئًا ويُطَيِّبُ نفسَه"، غريب.

"عن أبي سعيد أنه قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: إذا دخلتم على المريض فنفِّسوا"؛ أي: وسِّعوا"له في أجله"بأن يقول: يطوِّل الله عمرك، لا بأس طهور إن شاء الله، ويشفيك الله، ونحو ذلك.

"فإن ذلك"؛ أي: تنفيسكم له"لا يردُّ شيئًا"من قضاء الله وقدره؛ يعني: الموت.

"ويطيِّبْ نفسَه"فيخفف ما يجده من الكرب.

"غربب".

1132 - وقال:"مَن قَتَله بطنُه لم يُعَذِّبَ في قبرِه"، غريب.

"عن سليمان بن صُرَدٍ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: من قتله بطنه"؛ أي: مات من وجع بطنه"لم يعذب في قبره": لأنه كان كفارة لذنوبه لشدته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت