فهرس الكتاب

الصفحة 860 من 3421

(قال: أما علمت أن عبدي فلانًا مرض فلم تعده، أما علمت أنك لو عُدْتَه لوجدتني"؛ يعني لوجدت رضائي"عنده؟""يا ابن آدم استطعمتك"؛ أي: طلبت منك الطعام"فلم تطعمني، قال: يا رب! كيف أطعمك وأنت رب العالمين؟ قال: أما علمت أنه"- الضمير للشأن -"استطعمك عبدي فلانٌ فلم تطعمه، أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك"؛ أي: ثوابه"عندي؟""يا ابن آدم! استسقيتك فلم تسقني، قال: يا رب! كيف أسقيك وأنت رب العالمين؟ قال: استسقاك عبدي فلان فلم تسقه، أما علمت"- بالتخفيف للتنبيه -"أنك لو سقيته لوجدت ذلك عندي"وإنما قال في العيادة:(لوجدتني عنده) ، وفي الإطعام والسقي: (لوجدت ذلك عندي) إشارة إلى أن الله تعالى أقرب إلى المنكسر المسكين، وإرشادًا إلى أن العيادة أكثر ثوابًا منهما."

1089 - وقال ابن عباس - رضي الله عنهما - إن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - دخَل على أعرابي يعودُه، وكان إذا دخلَ على مريضٍ يعودُه قال:"لا بأْسَ، طَهُورْ إنْ شاء الله تعالى"، فقال له:"لا بأْسَ، طَهُورٌ إن شاء الله"، قال: كلا بل حُمَّى تفورُ، على شيخٍ كبيرٍ، تُزِيرُه القُبورَ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:""فنَعَمَ إذًا"."

"قال ابن عباس - رضي الله عنهما: إن النبي عليه الصلاة والسلام دخل على أعرابي يعوده، وكان إذا دخل على مريض يعوده قال: لا بأس طهورٌ إن شاء الله تعالى"؛ أي: لا ضرر عليك في مرضك بالحقيقة؛ لأنه سبب لطهارتك من الذنوب.

"فقال له"؛ أي: النبي للأعرابي:"لا بأس طهورٌ إن شاء الله تعالى،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت