"حمد الله"على ذهابه.
"وإن مطرتْ قال: اللهم سَقْيًا"؛ أي: اسقنا سَقْيًا"نافعًا".
1082 - عن ابن عمر - رضي الله عنه: أن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - كانَ إذا سمعَ صوتَ الرعدِ والصَّواعِقِ قال:"اللهم لا تَقْتُلْنا بِغَضَبكَ، ولا تُهلِكنا بعذابكَ، وعافِنا قبلَ ذلكَ".
"وعن ابن عمر: أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم كان إذا سمع صوت الرعد"بإضافة العامِّ إلى الخاص للبيان، فالرعد هو الصوت الذي يُسمع من السحاب.
"والصواعق": جمع صاعقة، وهي نار تسقط من السماء في رعد شديد، فعلى هذا لا يصح عطفها على ما قبلها، وإن أريد بها صيحة العذاب صح عطفها على (صوت الرعد) ، وكذا إن أريد بها الصوت الهائل.
"قال: اللهم لا تقتلنا بغضبك ولا تهلكنا بعذابك وعافنا قبل ذلك".
"غريب".