فهرس الكتاب

الصفحة 696 من 3421

"تُفتَحُ لهن أبواب السماء"؛ أي: يرفع بها إلى الحضرة؛ أي: قُبلَتْ.

836 -وروي: أنَّه عليه السلام كان يُصلي أربع ركعاتٍ بعد الزوالِ، لا يسلِّمُ إلا في آخرهنَّ، وقال:"إنها ساعةٌ تُفْتَحُ فيها أبوابُ السماءِ فأُحِبُّ أنَّ يصعدَ لي فيها عملٌ صالحٌ".

"عن عبد الله بن السائب: أنَّ النبي - عليه الصلاة والسلام - كان يصلي أربع ركعات بعد الزوال": وهي سنة الظهر التي قبله.

"لا يسلم إلا في آخرهن، وقال"- صلى الله عليه وسلم:

"إنها"؛ أي: ما بعد الزوال، أنَّثه باعتبار الخبر، وهو:"ساعة تفتح فيها أبواب السماء، فأحب أنَّ يصعد لي فيها عمل صالح".

837 -عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"رحم الله امْرءًا صلى قبلَ العصرِ أربعًا".

"وعن ابن عمر أنَّه قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: رحم الله امْرَءًا": يجوز أنَّ يكون دعاءً، ويجوز أنَّ يكون إخبارًا من الله تعالى.

"صلى قبل العصر أربعًا": المراد سنة العصر.

840 -وعن علي - رضي الله عنه - قال: كانَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي قبلَ العصرِ أربعَ ركعاتٍ يَفْصِلُ بينَهُنَّ بالتسليم على الملائكةِ المقرَّبينَ، ومَن تَبعَهم مِن المسلمينَ والمؤمنين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت