مِنَ الحِسَان:
646 -عن وائل بن حُجْر - رضي الله عنه -، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ثم جلسَ فافترشَ رجلَهُ اليُسرى، ووضعَ يدَه اليُسرى على فخذ اليُسرى، وحدَّ مِرْفقَه اليُمنى على فخذِه اليُمنى، وقبضَ ثِنتينِ، وحلَّق حلقةً، ثم رفعَ إصبعَهُ، فرأيتُهُ يُحرِّكُها يَدعُو بها.
"من الحسان":
"عن وائل بن حُجْر - رضي الله عنه -، عن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: أنه قال: ثم جلس": هذا عطف على قوله:"وإذا نهض رفع يديه قبلَ ركبتيه"في أول (حِسَان باب السجود) .
"فافترش رِجلَه اليسرى"، فجلس عليها ونَصَبَ اليمنى.
"ووضعَ يدَه اليسرى على فخذه اليسرى، وحدَّ": بتشديد الدال على صيغة الماضي: عطفًا على (وضع) ؛ أي: رفعَ.
"مِرْفقَه اليمنى على فخذه اليمنى"، وجعلَ عظمَ مِرْفَقه كأنه رأس وتد، من: الحِدَّة، وقيل بتشديد الحاء من: الوحدة؛ أي: كأنه جعله منفردًا عن فخذه.
"وقبض ثنتين"؛ أي: الخِنْصِر والبنصِر.
"وحلَّق"بتشديد اللام"حلقة"؛ أي: أخذَ إبهامَه بإصبعه الوسطى كالحلقة.
"ثم رفعَ إصبعَه"؛ أي: السبَّابة.
"فرأيتُه يحرِّكها يدعو"؛ أي: يشير"بها"إلى وحدانية الله تعالى.