فهرس الكتاب

الصفحة 552 من 3421

وفي الصُّبح بطِوالِ المُفَصَّلِ.

"وقال سليمان بن يسار، عن أبي هريرة: ما صلَّيتُ وراءَ أحدٍ أشبهَ صلاةً برسول الله صَلَّى الله تعالى عليه وسلم من فلان"، قيل: هو عليٌّ، وقيل: أمير بالمدينة، وقيل: عمر بن عبد العزيز.

"قال سليمان: فصلَّيت خلفَه"؛ أي: خلفَ ذلك الفلان.

"وكان يطيل الركعتين الأُوليين من الظُّهر، ويخفِّفُ الأُخريين، ويخفِّف العصر، ويقرأ في الركعتين الأُوليين من المغرب بقِصَار المفصَّل": وهو السبع الأخير، سُمي به لكثرة فصوله؛ أي: سُوَره، وقِصَاره مثل: {إِذَا زُلْزِلَتِ} [الزلزلة: 1] ، {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص: 1] .

"وفي العشاء بأوساط المفصَّل"، أوساطه مثل: {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ} [البروج: 1] ، و {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} [العلق: 1] .

"وفي الصبح بطِوَال المفصَّل"، طواله مثل: (سورة محمد) و (القمر) .

وقيل: طِوَاله من سورة: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا} [الحجرات: 1] ، إلى سورة {عَمَّ} ، وأوساطه: من {عَمَّ} إلى {وَالضُّحَى} ، وقِصَاره: من {وَالضُّحَى} إلى آخر القرآن.

606 -وقال عُبادة بن الصَّامت: كنا خلفَ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - في صلاةِ الفجرِ، فقرأَ فَثَقُلَتْ عليهِ القراءةُ، فلمَّا فرغَ قالَ:"لعلَّكم تَقْرَؤونَ خلفَ إمامِكُمْ؟!"، قلنَا: نعمْ يا رسولَ الله، قال:"لا تَفعلوا إلَّا بفاتِحَةِ الكتابِ، فإنَّه لا صلاةَ لمن لم يقرأْ بها"وفي روايةٍ قال:"وأنا أقولُ مالي يُنازِعُنِي القرآنُ!، فلا تَقْرؤوا بشيءٍ من القرآنِ إذا جهرتُ إلَّا بِأُمِّ القرآنِ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت