أمَّنَ"بتشديد الميم"الإمامُ فأمِّنُوا"؛ أي: قولوا: آمين، مقارنًا لتأمين الإمام."
"فإن الملائكةَ يُؤمِّنون معكم، فمَن وافَقَ تأمينُه تأمينَ الملائكة"؛ أي: في الإخلاص والخشوع، وقيل: في الإجابة، وقيل: في الوقت؛ وهو الصحيح.
اختُلف في هؤلاء الملائكة؛ قيل: هم الحَفَظَة، وقيل: غيرهم.
"غُفر له ما تقدَّم من ذَنْبه".
وفي رواية:"إذا أمَّنَ القارئ فأَمِّنُوا؛ فإن الملائكةَ تؤمِّن، فمَن وافَقَ تأمينُه تأمينَ الملائكة غُفر له ما تقدَّم من ذَنْبه".
وفي رواية:"إذا قال الإمام: {وَلَا الضَّالِّينَ} فقولوا: آمين"مدًّا وقصرًا، معناه: اسمعْ واستَجِبْ، أو معناه: كذلك فَلْيكنْ، أو اسم من أسمائه تعالى [1] .
"فإن الملائكة تقول: آمين، فمَن وافَقَ تأمينُه تأمينَ الملائكة غُفر له ما تقدَّم من ذَنْبه".
581 -وعن أبي مُوسَى الأَشْعَري، عن رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - قال:"إذا صلَّيْتُمْ فأقِيمُوا صفوفَكُمْ، ثمَّ لْيؤمَّكُمْ أحدَكُمْ، فإذا كَبَّرَ فكبرُوا، وإذا قال: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} فقُولُوا: آمين يُجبْكُمُ الله، فإذا كَبَّرَ وركعَ فكبرُوا وارْكَعُوا، وإذا قالَ: سَمعَ الله لِمَنْ حَمِدَه فقولُوا: اللَّهمَّ رَبنا لَكَ الحَمْدُ، يسمَعِ الله لَكُمْ".
وفي روايةِ:"وإذا قرأَ فأنْصِتُوا".
"وعن أبي موسى الأشعري، عن رسول الله صَلَّى الله تعالى عليه وسلم"
(1) جاء على هامش"غ":"وهو اسم مبني على الفتح، مثل: أين، وكيف؛ لالتقاء الساكنين".