فهرس الكتاب

الصفحة 456 من 3421

يُنادي ابن أُمِّ مَكْتُوم"."

(فصل)

"من الصحاح":

إنما أفرد هذا الفصل؛ لأن أحاديثه كلها صحاح، وليست فيه أحاديث مناسبة لصحاح الباب السابق، فكانت مظنة الإفراد.

"عن ابن عمر أنه قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: إن بلالًا ينادي بليل"؛ أي: يؤذن فيه، [فـ] ــلا يحرم [1] أكل السحور على الصائم بأذانه.

"فكلوا واشربوا حتى يناديَ ابن أم مكتوم": اسمه عبد الله بن قيس، سمي بذلك؛ لأنه ضرير، وكان ينادي بعد طلوع الفجر الصادق.

472 -وقال:"لا يَمنعنَكُمْ مِنْ سُحورِكُم أذانُ بلالٍ، ولا الفجرُ المُستَطِيلُ، ولكن المُسْتَطِيرُ في الأُفُق"، رواه سَمُرة بن جُنْدُب.

"عن سمرة بن جُندب، عن النبي - عليه الصلاة والسلام - أنه قال: لا يمنعنكم من سحوركم أذانُ بلال ولا الفجرُ المستطيل": وهو الفجر الكاذب يطلع أولًا مستطيلًا صاعدًا إلى السماء، ثم يغيب، وبعد غيبته بزمان يسير يظهرُ الفجر الصادق.

"ولكن المستطير"؛ أي: الذي ينتشرُ ضوءه.

"في الأفق"الشرقي، ولا يزال يزداد ضياءً، وإنما لم يذكر صلاة العشاء

(1) في"غ"و"ت"و"م":"يؤذن فيها يحرم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت