فهرس الكتاب

الصفحة 443 من 3421

سميت به؛ لأنه إعلامٌ بإقامة الصلاة.

"أدبر حتى إذا قُضي التثويبُ"؛ أي: فرغ المؤذن منه.

"أقبل"، ودخل المسجد.

"حتى يخطر بين المرء ونفسه"؛ أي: يدور ويجري في خلده بالوسوسة وحديث النفس.

"يقول"؛ أي: الشيطان للمصلي:"اذكر كذا، واذكر كذا؛ لما لم يكن"؛ أي: لشيء لم يكن المصلي"يذكر"قبل شروعه في الصلاة؛ من ذكر ماله وحسابه، أو بيع وشِرَاء، ونحو ذلك من الأشغال الدنيوية.

"حتى يظَل الرجل": بفتح الظاء؛ أي: يصير من الوسوسة"بحيث لا يدري كم صلى".

453 -وقال:"لا يَسمعُ مَدَى صَوْتِ المؤذِّن جِنٌّ ولا إنسٌ ولا شيءٌ إلَّا شَهِدَ لهُ يومَ القيامَةِ"، رواه أبو سعيد الخُدَرِيُّ - رضي الله عنه -.

"وعن أبي سعيد الخدري أنه قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: لا يسمع مدى صوت المؤذن"؛ أي: غايته.

"جن ولا إنس": تنكيرهما في سياق النفي؛ لتعميم الأحياء والأموات.

"ولا شيء"من الجمادات.

"إلا شهد له يوم القيامة"، وفيه حثٌّ على رفع المؤذن صوته؛ لتكثر شهداؤه، ودلالة على أنه يشهد له ذو [و] العلم وغيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت