فهرس الكتاب

الصفحة 3396 من 3421

الجناحين"، وإنما سمي جعفر ذا الجناحين؛ لما روي: أنه كان أميرًا بيده راية الإسلام، فقاتل في سبيل الله بأرض الشام حتى قُطعت يداه ورجلاه، فأصيب بها، فكُشف للنبي - صلى الله عليه وسلم - حتى رآه في الجنة أنَّ له جناحين ملطوخين بالدم يطير بهما مع الملائكة حيث يشاء."

4803 - وعن البَرَاءِ قال: رأيتُ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - والحَسَنُ بن عليٍّ على عاتِقِه يقولُ:"اللهمَّ! إنِّي أُحِبُّه، فأَحِبَّهُ".

"وعن البراء - رضي الله عنه - قال: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - والحسن بن عليٍّ على عاتقه يقول: اللهمَّ إني أحبه فأحبه".

4804 - وعن أبي هُريرَةَ - رضي الله عنه - قال: خَرَجْتُ معَ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - في طائِفَةٍ مِن النَّهارِ حتى أَتَى خباءَ فاطِمَةَ فقالَ:"أَثَمَّ لُكَعُ؟ أَثَمَّ لُكَعُ؟"، يعني حَسَنًا، فلم يَلْبَثْ أنْ جاءَ يَسْعَى، حتَّى اعتَنَقَ كلُّ واحِدٍ منهما صاحبَهُ، فقالَ: رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"اللهمَّ! إني أُحِبُّه، فأَحِبَّهُ وأَحِبَّ مَن يُحبُّه".

"وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: خرجت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في طائفةٍ من النهار"؛ أي: في قطعةٍ منه،"حتى أتى خِباءَ فاطمة": أراد به حُجرتها، وقيل: حول دارها.

"فقال: أثمَّ لكع، أثم لكع؛ يعني: حسنًا": سماه لُكعًا لصباه وصغره، واللكع: الصبي الصغير الذي لا عَقل له.

"فلم يلبث أن جاء يسعى حتى اعتنق كلُّ واحدٍ منهما صاحبه، فقال"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت