الزمان، فلما دُفن عمر - رضي الله عنه - أجمعوا على خلافة عثمان.
4777 - وقال قيسُ بن أبي حازمٍ: رأيتُ يَدَ طَلْحَةَ شَلَّاءَ، وقَى بها رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ أُحُدٍ.
"وقال قيس بن أبي حازم: رأيت يدَ طلحة شَلَّاء وقى بها"؛ أي: حفظ بيده"رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومَ أُحد".
4778 - عن جابرٍ - رضي الله عنه - قال: قالَ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم:"مَن يأتيني بخَبَرِ القَوْمِ؟"- يومَ الأَحْزابِ -، قالَ الزُّبيرُ: أنا، فقالَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم:"إنَّ لكُلِّ نبَيٍّ حَوَارِيًّا وحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ".
"عن جابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: مَنْ يأتيني بخبرِ القوم يومَ الأحزاب"؛ أي: يوم الخندق،"قال الزبير: أنا، فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم: إنَّ لكل نبيٍّ حواريًّا"؛ أي: ناصرًا مخُلصًا،"وحواريِّ الزبير".
4779 - وقال الزبيرُ: قالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"مَن يأتي بني قُرَيْظَةَ فيأتيني بخَبَرِهم؟"، فانطَلَقْتُ، فلَمَّا رجَعْتُ جَمَعَ لي رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أَبَويهِ فقالَ:"فِدَاكَ أَبي وأُمِّي".
"وقال الزبير: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: من يأت بني قريظة فيأتيني بخبرهم، فانطلقتُ، فلما رجعتُ جمع لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"؛ أي: في الفداء"أبويه، فقال: فداك أبي وأمي"، والمراد به الدعاء.