فهرس الكتاب

الصفحة 3373 من 3421

الله، ثُمَّ جاءَ رَجُلٌ فاستَفْتَحَ، فقالَ النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم:"افتَحْ لهُ وبشِّرْهُ بالجَنَّةِ"، ففَتَحْتُ لهُ فإذا عُمَرُ، فأَخْبَرْتُه بما قالَ النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم -، فحَمِدَ الله، ثُمَّ استَفْتَحَ رَجُلٌ، فقال لي:"افتَحْ لهُ وبَشِّرْهُ بالجَنَّةِ على بَلْوَى تُصِيبهُ"، فإذا عُثْمانُ، فأخبرتُه بما قالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -، فحَمِدَ الله، ثُمَّ قال: الله المستعانُ.

"عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في حائطٍ من حيطان المدينة"؛ أي: في بستان من بساتينها،"فجاء رجلٌ فاستفتح"؛ أي: طلب فتح الباب،"فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: افتحْ له وبشِّره بالجنة، ففتحت له، فإذا هو أبو بكر، فبشَّرته بما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فحَمِد الله تعالى، ثم جاء رجلٌ فاستفتح، فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم: افتحْ له وبشِّره بالجنة، ففتحت له، فإذا هو عمر، فأخبرته بما قال النبي - صلى الله عليه وسلم -، فحمِدَ الله تعالى، ثم استفتح رجلٌ، فقال لي رسول الله: افتح له وبشِّره بالجنة على بَلْوى"، (على) هنا بمعنى (مع) ؛ أي: مع بلوى"تصيبه"، أراد به: ما أصابه يوم الدار من أذى المحاصرة والقتل وغير ذلك مما يكرهه.

"فإذا هو عثمان، فأخبرته بما قال رسول الله، فحمد الله تعالى، ثم قال"؛ أي: عثمان بعدما حمد:"الله المستعان": وفي ضمنه تصديق النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما أخبر، والاستعانة من الله تعالى في ذلك.

مِنَ الحِسَان:

4761 - عن ابن عُمَرَ - رضي الله عنهما - قالَ: كُنَّا نقُولُ ورسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - حَيٌّ: أبو بَكْرٍ، وعُمَرُ وعُثْمانُ - رضي الله عنهم -.

"من الحسان":

"عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: كنَّا نقول ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - حيٌّ"- جملة معترضة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت