"قالت: أَبَوا حتى تجيء، فغضب وقال: والله لا أطعمه"؛ أي: الطعام"أبدًا، فحلفت المرأة أن لا تطعمه، وحلف الأضياف أن لا يطعموه، قال أبو بكر: كان هذا من الشيطان، فدعا"أبو بكرٍ"بالطعام فأكل وأكلوا، فجعلوا لا يرفعون لُقمةً إلا رَبَت"؛ أي: زادَت"من أسفلها أكثر منها"، وضمير التأنيث للطعام.
"وقال لامرأته: يا أخت بني فراس"- بكسر الفاء:"ما هذا؟!": وكانت أم عائشة وعبد الرحمن ويقال لها أُم رُومان من بني فراس بن غنم بن مالك بن النضر بن كِنانة.
"قالت: وقرة عيني"بالجر، والواو للقسم، وفي بعضٍ بالنصب: منادى حُذف نداؤه.
"إنها الآن لأكثر منها قبل ذلك بثلاث مِرارٍ، فأكلوا وبَعَثَ بها إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر أنَّه أكل منها".
مِنَ الحِسَان:
4654 - عَنْ عائِشَةَ رَضيَ الله عنْها قالَتْ: لمّا ماتَ النَّجاشِيُّ كُنّا نتَحدَّثُ أَنَّه لا يَزالُ يُرَى على قبرِهِ نورٌ.
"من الحسان":
"عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: لمّا مات النجاشي كنا نتحدث أنَّه لا يزال يُرى على قبره نورٌ".