فهرس الكتاب

الصفحة 3301 من 3421

4646 - عَنِ ابن مَسْعُودٍ - رضي الله عنه -، عَنْ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إنَّكُمْ مَنصورُونَ ومُصِيْبُونَ ومَفتوحٌ لَكُمْ، فمَنْ أَدْرَكَ ذلكَ منكُمْ فليَيَّقِ الله، ولْيأْمُرْ بالمَعْروفِ، ولْيَنْهَ عَنِ المُنكَرِ".

"عن ابن مسعودٍ - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: إنكم منصورون": على الأعداء،"ومصيبون"؛ أي: الغنيمة،"ومفتوحٌ لكم"؛ أي: يفتح لكم البلاد الكثيرة.

"فمن أدرك ذلك منكم فليتقِ الله وليأمُرْ بالمعروف ولْيَنْهَ عن المنكر"، قيل: أي: عن الغُلول.

4647 - وَعَنْ جَابرٍ - رضي الله عنه: أنَّ يَهودِيَّةً مِنْ أَهلِ خَيْبَرَ سَمَّتْ شَاةً مَصْلِيَّةً، ثمَّ أهدَتْها لِرَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فأَخذَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - الذِّرَاعَ فأَكَلَ منها، وأكلَ رَهْطٌ منْ أَصْحَابهِ معهُ، فقالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"ارْفَعوا أيْدِيَكُمْ"، وأَرْسَلَ إلى اليَهودِيَّةِ، فدَعَاها فقال:"سَمَمْتِ هذِه الشاةَ؟"، فقالت: مَنْ أخبَرَكَ؟ فقال:"أخبَرَنِي هذِه في يَدِي"، يَعني: الذِّراعَ، قالتْ: نعَمْ، قلتُ: إنْ كانَ نبَيًّا فلنْ يَضُرَّهُ، وإنْ لمْ يكُنْ نبيًّا اسْتَرَحْنا منهُ، فعفَا عَنْهَا رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ولمْ يُعاقِبْها.

"عن جابر - رضي الله عنه: أن يهوديةً"، وهي زينب بنت الحارث"من أهل خيبر سَمَّت شاةً"؛ أي: جعلت فيها سمًا.

"مَصْلِيَّة"؛ أي: مشوية؛ من صليت اللحم - بتخفيف اللام: شويته بالصَّلا، وهي النار.

"ثم أهدتها لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأخذَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - الذراعَ فأكل منها، وأكل رهطٌ من أصحابه معه، فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم: ارفعوا أيديكم، وأرسل إلى"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت