فهرس الكتاب

الصفحة 3227 من 3421

ضَرْب جَعْدٌ كأنّهُ منْ رِجالِ شَنُوءَةَ، وإذا عيسَى قائِمٌ يُصلِّي، أَقْربُ النَّاسِ بهِ شَبَهًا عُرْوَةُ بن مَسعودٍ الثَّقَفيُّ، وإذا إِبْرَاهيمُ قائِمٌ يُصلِّي، أشْبَهُ النَّاسِ بهِ صَاحِبُكُمْ - يَعني: نَفْسَهُ - فَحَانَتْ الصَّلاةُ فأَمَمْتُهُمْ، فلمَّا فَرَغْتُ مِنَ الصَّلاةِ قَالَ لِيْ قَائِلٌ: يَا مُحَمَّدُ! هذا مَالِكٌ خَازِنُ النَّارِ فسَلِّمْ عليهِ، فالتَفَتُّ إليهِ، فبَدَأَنِي بالسَّلامِ"."

"عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: لقد رأيتني": اللام جواب قسم مقدر.

"في الحجر"؛ أي: حجر الكعبة.

"وقريشٌ تسألني عن مَسْراي"بفتح الميم، مصدر ميمي؛ أي: عن سيري إلى بيت المقدس.

"فسألتني عن أشياء من بيت المقدس لم أُثبتها"؛ أي: لم أشاهدها على التعيين.

"فكُرِبت"؛ أي: أصابني كربٌ، وهو الغمُّ.

"كربًا ما كربت مثله، فرفعه الله"؛ أي: رفع الله بيت المقدس.

"لي أنظر إليه"؛ يعني: رفع الحجاب بيني وبينه حتى شاهدته.

"ما يسألونني عن شيء إلا أنبأتهم"؛ أي: أخبرتهما.

"وقد رأيتني في جماعة من الأنبياء، فإذا موسى قائمٌ يصلي، فإذا رجلٌ ضربٌ"؛ أي: خفيف اللحم.

"جعدٌ، كأنه من رجال شنوءة": قبيلة من اليمن.

"وإذا عيسى قائم يصلي، أقربُ الناس به شبهًا عروةُ بن مسعود الثقفي، وإذا إبراهيم قائم يصلي أشبه الناس به صاحبكم؛ يعني: نفسه"؛ أي: نفس النبي صلى الله تعالى عليه وسلم، هذا التفسير من الراوي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت