فهرس الكتاب

الصفحة 318 من 3421

"وعن عبد الله بن زيد أن النبي - عليه الصلاة والسلام - توضأ مرتين مرَّتين"هذا هو الأفضل في الوضوء.

270 -وروي عن عثمان - رضى الله عنه: أنَّهُ توضأ ثلاثًا ثلاثًا.

"وروى عثمان - رضي الله عنه - أنه - عليه الصلاة والسلام - توضأ ثلاثًا ثلاثًا"، هذا هو الأكمل، وقد فعل - عليه الصلاة والسلام - كل ذلك تبيينًا لأمته أنَّ جميع ذلك جائز، فمن فعل الأكمل يكون ثوابه أكثر.

271 -وقال عبد الله بن عمرو: رأى النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - قومًا توضَّؤُوا وأعقابُهُمْ تَلُوحُ لم يمسَّهَا الماء فقال:"ويل للأَعقابِ مِنَ النَّارِ، أَسبغُوا الوُضُوء".

"وقال عبد الله بن عمرو: رأى النبي - عليه الصلاة والسلام - قومًا توضؤوا وأعقابهم": جمع عقيب.

"تلوح"؛ أي: تظهر يبوستها، جملة حالية، وكذا:"لم يمسَّها الماء": جملة حالية مبينة لـ (تلوح) .

"فقال: ويل للأعقاب"؛ أي: لأصحابها المقصِّرين في غَسلها.

"من النار"؛ يعني: يصل النار إلى المواضع التي لم يصل إليها الماء.

"أَسْبغُوا الوُضوء"؛ أي: أتمُّوه بإتيان جميع فرائضه وسننه.

قيل: لعلهم كانوا حديثي عهد بالإسلام وأحكامه، فتجوزوا في غَسْل أرجلهم لجهلهم بأحكام الشرع، وفيه دليل على وجوب غَسْلِ الرِّجلين وهو المنقول من فعله - عليه الصلاة والسلام - وفعل الصحابة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت