فهرس الكتاب

الصفحة 3177 من 3421

"ولا متفحشًا"؛ أي: متكلِّفًا ومتعمِّدًا في الفحش.

"ولا سخَّابًا"؛ أي: كثير الصياح.

"في الأسواق، ولا يجزي بالسيئة السيئةَ، ولكن يعفو ويصفح".

4540 - عَنْ أَنَسٍ - رضي الله عنه - يُحدِّثُ عَنِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم: أنَّهُ كَانَ يَعُودُ المَرِيضَ، ويتْبعُ الجَنَازَةَ، ويُجيبُ دَعوةَ المَمْلُوكِ، ويَركَبُ الحِمَارَ، لقدْ رأيتُهُ يومَ خَيْبَرَ على حِمارٍ خِطامُه لِيفٌ.

"عن أنس رضي الله تعالى عنه: كان يحدث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يعود المريض ويتبع الجنازة ويجيب دعوة المملوك ويركب الحمار، ولقد رأيته يوم خيبر"موضعٌ بالحجاز.

"على حمار خطامُه"؛ أي: زمامه"ليف"بكسر اللام؛ أي: خُوص النخل، وفيه دليلٌ على أن ركوب الحمار سنَّة.

4541 - وعن عَائِشَةَ رَضيَ الله عنها قَالَت: كانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَخْصِفُ نَعلَهُ، ويَخِيطُ ثوبَهُ، ويَعمَلُ في بيتِه كَمَا يَعْمَلُ أحدُكُمْ في بيتِهِ.

"عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يخصف نعله"؛ أي: يَرْقَعُه.

"ويخيط ثوبه، ويعمل في بيته كما يعمل أحدكم في بيته".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت