فهرس الكتاب

الصفحة 3173 من 3421

كان يقول عند المعتبة"؛ أي: عند العتاب، من عتب: إذا غضب."

"ما له تَرِبَ جبينُه"وفي هذا القول احتمالُ إرادةِ الدعاء له بكثرة السجود لله تعالى.

4531 - عَنْ أَبي هُريرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قيلَ: يا رَسُولَ الله! ادْعُ على المُشركينَ، قَالَ:"إنِّي لمْ أُبعثْ لعَّانًا، وإنَّما بُعِثتُ رَحْمةً".

"وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قيل: يا رسول الله! ادع على المشركين، قال: إني لم أبعث لعَّانًا"؛ يعني: لو كنتُ أدعو عليهم لبَعُدوا عن رحمة الله، ولصرتُ قاطعًا عن الخير فإني ما بُعثت لهذا.

"وإنما بعثت رحمة"؛ أي: ما بعثت إلا رحمةً للعالمين، أما للمؤمنين فظاهرٌ، وأما للكافرين فلأنَّ العذاب رُفع عنهم في الدنيا بسببه، قال الله تعالى: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ} [الأنفال: 33] .

4532 - عَنْ أَبي سَعِيْدٍ الخُدْرِيّ - رضي الله عنه - قال: كانَ النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - أشدَّ حَياءً مِنَ العَذْراءِ في خِدْرِها، فإذا رَأَى شَيئًا يكرَهُهُ عَرَفْناهُ في وجههِ.

"عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: كان النبي صلى الله تعالى عليه وسلم أشدَّ حياءً من العذراء"؛ أي: من البكر.

"في خدرها"؛ أي: في سترها؛ يعني: كان أكثر حياءً من البكر المخدَّرة التي من شأنها الحياء.

"فإذا رأى شيئًا يكرهه عرفناه"؛ أي: كراهتَه"في وجهه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت