فهرس الكتاب

الصفحة 3133 من 3421

"مِنْ ثلاثِ خِلال"؛ أي: خِصَال؛ تعظيمًا لنبيكم وتكريمًا لكم.

"أن لا يدعو عليكم نبيُّكم"بسبب كفر بعضكم.

"فتهلِكُوا جميعًا": كما دعا نوح على قومه فقال: {رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا} [نوح: 26] فهلكوا جميعًا، ودعا موسى على قوم فرعون فقال: {رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ} [يونس: 88] .

"وأن لا يظهرَ"؛ أي: لا يغلبَ.

"أهلُ الباطل"؛ يعني: أهل الشِّرْك، وإن كثرَتْ أنصاره وأعوانه.

"على أهل الحق"؛ يعني: على أهل الإسلام بحيث يمحقه ويطفئ نوره.

"وأن لا يجتمعوا على ضلال"؛ أي: لا يتفقوا على شيء باطل، وهذا يدل على أن إجماع الأمة حُجَّة.

4477 - وعَنْ عَوْفِ بن مالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"لَنْ يَجْمَعَ الله تعالى على هذهِ الأمَّةِ سيفَيْنِ: سَيفًا مِنْها وسَيفًا مِنْ عدُوِّها".

"وعن عوف بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: لن يَجْمَعَ الله على هذه الأمة"؛ أي: المسلمة المؤمنة.

"سَيْفَيْنِ: سيفًا منها، وسيفًا مِنْ عدوِّها"؛ يريد: أنَّ السيفين لا يجتمعان فيقع الاستئصال، ولكن إذا جعلوا بأسهم بينهم سَلَّط الله عليهم العدو فيشغلهم به عن أنفسهم ويكفَّ عنهم بأسهم.

4478 - عَنِ العَبَّاس - رضي الله عنه: أَنَّه جَاءَ إِلَى النَّبي - صلى الله عليه وسلم - فكأنَّهُ سمعَ شَيْئًا، فَقَامَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت