فهرس الكتاب

الصفحة 3077 من 3421

{قَالُوا} ؛ أي: الخزنة لهم تهكُّما بهم: {فَادْعُوا} أنتم ما شئتم فإنا لا نشفع للكافرين.

{وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ} ؛ أي: في هلاك؛ لأنه لا ينفعهم؛ يعني: لا يُسْتَجاب لكم لكفركم.

"قال: فيقولون: ادعوا مَالكًا، فيقولون: {يَامَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ} ؛ أي: ليمتنا لنستريح."

"قال: فيجيبهم {إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ} ؛ أي: دائمون في العذاب."

"قال الأعمش: نُبِّئْتُ"؛ أي: أُخْبِرْتُ.

"أن ما بين دعائهم وإجابة مالك إيَّاهم ألف عام، قال: فيقولون"؛ أي: الخزنة:"ادعوا ربَّكم، فلا أَحَدَ خيرٌ من ربكم، فيقولون: {رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا} ؛ أي: شقاوتنا التي كتبت علينا فلم نهتَدِ."

{وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ} عن الهداية {رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا} ؛ أي: من النار {فَإِنْ عُدْنَا} إلى الكفر والتكذيب {فَإِنَّا ظَالِمُونَ} لأنفسنا.

"قال: فيجيبهم: {اخْسَئُوا فِيهَا} "؛ أي: أبعدوا أذلاء في النار.

{وَلَا تُكَلِّمُونِ} في رفع العذاب، فإني لا أرفعه عنكم.

"قال: فعند ذلك يئسوا من كل خير، وعند ذلك يأخذون في الزَّفِير": وهو اعْتِراقُ النفس للشدة.

"والحَسْرَةِ والوَيْل، ويروى هذا موقوفًا على أبي الدرداء".

4415 - عن النُّعمانِ بن بَشيرٍ قالَ: سَمِعْتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقولُ:"أَنْذَرْتُكُم النَّارَ، أَنْذَرْتُكُم النَّارَ، فما زالَ يقولُها حتَّى لوْ كَانَ في مَقامِي هذا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت