فهرس الكتاب

الصفحة 3064 من 3421

"وقال: اشْتَكَتِ النار إلى ربها فقالت: ربِّ أكل بعضي بعضًا، فأَذِنَ لها بنفْسَيْنِ: نفسٍ في الشِّتاء، ونفسٍ في الصَّيف، أشدُّ ما تجدون من الحرِّ فمن حرِّها وأشد ما تجدون من الزَّمْهَرير فمن زمهريرها": تقدم بيانه في (باب تعجيل الصلاة) .

4393 - وقالَ - صلى الله عليه وسلم:"يُؤْتَى بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لها سَبْعونَ ألفَ زِمامٍ، معَ كُلِّ زِمامٍ سَبْعونَ ألفَ مَلَكٍ يجُرُّونهَا".

"وقال: يؤتى بجهنم": الباء للتعدية؛ يعني: يؤتى بجهنم من المكان الذي خلقها الله فيه.

"يومئذٍ"؛ أي: يوم القيامة.

"لها سبعون ألف زِمَام": وهو ما يشدُّ به ويُرْبَط.

"مع كل زمامٍ سبعون ألف مَلَك يجرُّونها": فتدار بأرض المحشر حتى لا يبقى للجنة طريق إلا الصراط، وهذه الأَزِمَّة التي تجرَّ بها جهنم تمنعها من الخروج على أهل المحشر إلا مَنْ شاء الله.

4394 - وقالَ:"إنَّ أهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذابًا مَنْ لهُ نَعْلانِ وشِرَاكَانِ مِنْ نارٍ يَغْلي منهُما دِماغُهُ كما يَغْلي المِرْجَلُ، ما يَرى أَنَّ أَحَدًا أَشَدُّ منهُ عَذابًا، وإنَّهُ لأَهْوَنُهُمْ عَذابًا".

"وقال: إن أهونَ أهل النار"؛ أي: أيْسَرَهم.

"عذابًا مَنْ له نعلان وشِرَكان": الشِرَاك: سَيْرُ النَّعل الذي على ظهر القدم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت