فهرس الكتاب

الصفحة 2972 من 3421

"يا آدم! فيقول: لبيك وسعديك، والخير بيديك، قال: أخرجْ بعثَ النار"؛ أي: الجماعة المبعوث لها.

"قال: وما بعثُ النار؟": (ما) بمعنى: كم العددية.

"قال"؛ أي: الله تعالى:"من كل ألف تسع مئة وتسعة وتسعين، فعنده"؛ أي: عند ذلك التقاول"يشيبُ الصغير، {وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا} "، وهما كنايتان عن شدة أهوال يوم القيامة، معناه: لو تصورت الحوامل والصغائر هنالك لوضعن أحمالهن، ولشاب الصغائر، وإنما خص آدم بهذا الخطاب؛ لأنه أصل الجميع.

وَتَرَى {وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى} ؛ أي: من الخوف.

{وَمَا هُمْ بِسُكَارَى} ؛ أي: من الخمر.

{وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ} [الحج: 2] , قالوا: يا رسول الله! وأيُّنا ذلك الواحد": الباقي من الألف."

"قال: أبشروا؛ فإن منكم رجلًا": الخطاب للصحابة وغيرهم من المؤمنين.

"ومن يأجوج ومأجوج ألفًا، ثم قال: والذي نفسي بيده أرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة، فكبرنا، فقال: أرجو أن تكونوا ثلثَ أهل الجنة، فكبرنا، فقال: أرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة، فكبرنا، قال: ما أنتم في الناس إلا كالشعرة السوداء في جلد ثور أبيض، أو كشعرة بيضاء في جلد ثور أسود"؛ يعني: أنتم قليلون بالإضافة إلى الأمم السالفة، أو الكفار مطلقًا.

4294 - وقالَ: - صلى الله عليه وسلم -"يَكْشِفُ ربنا عنْ ساقِهِ، فيَسْجُدُ لهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ ومُؤْمِنةٍ،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت