فهرس الكتاب

الصفحة 2967 من 3421

"إنهم لن يزالوا مرتدين على أعقابهم حين فارقتهم": لم يرد به الردة عن الإِسلام؛ إذ لم يرتد أحدٌ من الصحابة، وإنما ارتد قوم من جفاة العرب، بل المعنى: تخلفوا عن بعض الحقوق الواجبة، وأساءوا السيرة، بدليل التقييد بـ (على أعقابهم) .

"فأقول كما قال العبد الصالح": وهو عيسى عليه السلام.

{وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا} ؛ أي: رقيبًا أمنعهم من الكفر.

{مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي} ؛ أي: قبضتني ورفعتني إليك.

{كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ} ؛ أي: الحفيظ.

{عَلَيْهِمْ} : تحفظ أعمالهم، {وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ} [المائدة: 117] .

{إِنْ تُعَذِّبْهُمْ} : بإقامتهم على الكفر.

{فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ} : أحقاء بالتعذيب؛ لأنك المالك المتصرف.

{وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ} ؛ أي: للمؤمنين منهم، {فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [المائدة: 118] .

"إلى قوله: {الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [المائدة: 118] ": تلخيصه: إن تعذب فعدل، وإن تغفر ففضل.

4288 - عن عائِشَةَ رضي الله عنها قالت: سَمِعْتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقولُ:"يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ القِيامَةِ حُفاةً عُراةً غُرْلًا"، قلتُ: يا رسولَ الله! الرِّجالُ والنِّسَاءُ جَميعًا يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إلى بَعْضٍ؟ فقالَ:"يا عائشةُ! الأَمرُ أَشَدُّ مِنْ أنْ يَنْظُرَ بَعْضُهُمْ إلى بَعْضٍ".

"عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: يحشر"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت