فهرس الكتاب

الصفحة 2934 من 3421

الإحساس في أفكاره، بحيث تشغله تلك الأفكار عن الإحساس.

"قال: فنخر": بفتح النون والخاء المعجمة؛ أي: صَوَّت صوتًا منكرًا.

"كأشد نخير حمار سمعتُ": والنخير: صوت بالأنف.

4254 - عن مُحَمَّدِ بن المُنْكَدِر - رضي الله عنه - قال: رَأَيتُ جابرَ بن عبدِ الله يَحْلِفُ بالله أنَّ ابن الصَيَّادَ الدَّجَّالُ، قلتُ: تَحلِفُ بالله؟ قال: إنِّي سَمِعْتُ عُمرَ يَحلِفُ على ذلكَ عندَ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فلمْ يُنكِرْهُ النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم -.

"عن محمد بن المنكدر أنه قال: رأيت جابر بن عبد الله يحلف بالله أن ابن صياد الدَّجالُ، قلت: تحلف بالله؟ قال: إني سمعت عمر يحلف على ذلك"؛ أي: على أن ابن صياد الدجال"عند النبي صلى الله تعالى عليه وسلم، فلم ينكره النبي - صلى الله عليه وسلم -": لعل عمر أراد بذلك: أن ابن صياد من الدجَّالين، يخرجون فيدعون النبوة، أو يضلون الناس ويلبسون الأمر عليهم، وإنما لم ينكر - عليه السلام - عند حلفه؛ لأنه - صلى الله عليه وسلم - عرف أنه مِن جملِة مَنْ حَذَّر [1] الناسَ منه.

مِنَ الحِسَان:

4255 - عن نافِع قالَ: كانَ ابن عُمَرَ - رضي الله عنه - يَقُولُ:"والله ما أَشُكُّ أنَّ المَسِيحَ الدَّجَّالَ ابن صَيَّادٍ".

"من الحسان":

"عن نافع - رضي الله عنه - أنه قال: كان ابن عمر يقول: والله ما أشكُّ أن المسيحَ"

(1) في"غ":"حذره".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت