"وشربت الخمور، ولعن آخر هذه الأمة أولها، فارتقبوا"؛ أي: فانتظروا عند ذلك.
"ريحًا حمراء"؛ أي: شديدة.
"وزلزلة وخسفًا ومسخًا وقذفًا"؛ أي: مطر السوء والبرد، وجاز أن يراد به نوع من البلاء.
"وآيات تتابع"؛ أي: علامات للقيامة يتبع بعضها بعضًا.
"كنظام"؛ أي: كعقد"قُطع سلكه فتتابع".
4209 - ورُوِي عن عَلِيٍّ - رضي الله عنه -، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا فَعَلَتْ أُمَّتي خَمْسَ عشْرَةَ خَصْلَةً حَلَّ بها البَلاءُ"وعدَّ هذه الخِصَالَ ولم يَذْكُرْ:"تُعُلِّمَ لغَيْرِ دِينٍ"، وقالَ:"وبَرَّ صَدِيقَهُ، وجَفا أباه"، وقالَ:"وشُرِبَ الخَمْرُ، ولبسَ الحَريرُ".
"وروي عن علي - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: إذا فعلت أمتي خمس عشرة خصلة حل بها البلاء وعدَّ"؛ أي: النبي عليه الصلاة والسلام.
"هذه الخصال ولم يذكر"؛ أي: علي - رضي الله عنه -
"تعلم لغير دين وقال"؛ أي: علي - رضي الله عنه -
"وبر صديقه": مقام (أدنى) ،"وجفا أباه": مقام (أقصى) ، وهذا من كلام الراوي عن علي - رضي الله عنه -
"وقال: وشربت الخمور ولبس الحرير".