فهرس الكتاب

الصفحة 2872 من 3421

رغبة الناس في الأموال؛ لتعاقب أشراط الساعة وظهور الأهوال.

"وحتى تعودُ أرض العرب مُرُوجًا"؛ أي: رياضًا ومزارع.

"وأنهارًا": قيل: كانت أكثر أراضيهم أولًا مروجًا وصحارى ذات مياه وأشجار، فخربت، ثم تكون معمورة باشتغال الناس في آخر الزمان بالعمارة، وقيل: المراد بأرض العرب: هي المدينة.

4198 - وقالَ:"تَبْلُغُ المَساكِنُ إِهابَ أوْ يَهابَ".

"وعنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: تبلغ المساكنُ"؛ أي: مساكن المدينة.

"إهاب": بكسر الهمزة.

"أو نِهاب": بكسر النون: اسما موضعين بنواحي المدينة على أميال، وهما إن رُويا منصرفين فباعتبار المكان كـ (واسط) ، وإن مُنِعا الصرفَ فللتأنيث والعلمية"كـ (بغداد) و (دمشق) ."

والمعنى: لا تقوم الساعة حتى تبلغ مساكن أهل المدينة لكثرتهم وكثرة عمرانهم إلى ذلك الموضع.

4199 - وقالَ:"يكونُ في آخرِ الزَّمانِ خليفة يَقْسِمُ المالَ ولا يَعُدُّهُ".

وفي رِوايةٍ:"يكونُ في آخرِ أُمَّتي خَليفةٌ يَحْثِي المالَ حَثْيًا لا يَعُدُّهُ عَدًّا".

"عن أبي سعيد - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: يكون في آخر الزمان خليفة يقسم المال ولا يعده عدًا"؛ أي: يعطي جُزافًا من غير عد وإحصاء، ويحتمل أن يكون من الإعداد، وهو: جعل الشيء عدة وذخيرة؛ أي: لا يدَّخرُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت