"يَلبَسون للناس جلودَ الضأن"؛ أي: يَلبَسون الصوفَ؛ ليظنَّهم الناسُ زهَّادًا عبَّادًا تاركين للدنيا.
"من اللِّين"أراد به: التخلُّق والتواضع في وجوه الناس ليصيروا مُريدين لهم.
"ألسنتُهم أحلى من السكَّر، وقلوبُهم قلوبُ الذئاب"؛ أي: مسودَّة من شدة حب الدنيا والجاه وكثرة العداوة والبغض والصفات الذميمة الراسخة في قلوبهم.
"يقول الله تعالى: أبي"الهمزة: للاستفهام؛ أي: أبإهمالي إياهم"يغترُّون؟"المراد بالاغترار هنا: عدم الخوف من الله، وترك التوبة من فعلهم القبيح؛ أي: أفلا يخافون من سخطي وعقابي؟
"أم عليَّ يجترِئون"بمكرهم الناسَ في إظهار الأعمال الصالحة والاجتراء الانبساط والتشجع؟"في"الباء: للقَسَم؛ أي: بحقِّ عظمتي.
"حَلفتُ لأَبعثَنَّ على أولئك"؛ أي: على أولئك الرجال و (مِن) في"مِنهم": للتبيين.
"فتنة"؛ أي: عذابًا، أو متعلقة بـ (فتنة) ؛ أي: فتنةً ناشئةً منهم.
"تَلأَعُ"؛ أي: تترك تلك الفتنةُ.
"الحليمَ"؛ أي: العالِمَ العاقلَ.
"فيهم حيرانَ"؛ أي: متحيرًا لا يَقدِر على دفع ذلك العذاب عن نفسه؛ لشدته وصعوبته، وفي بعض النسخ:"الحكيم"بالكاف، معناه واحد.