"الغنيَّ"بغنى القلب.
"الخفيَّ"عن أعين الناس في نوافله؛ لئلا يُداخلَه الرياء، وقيل: الخفيُّ مَن لا يتكبَّر على الناس ولا يفتخر عليهم بالمال، بل يجعل نفسَه منكسرةً من التواضع، وقيل: أراد به خفيَّ الذِّكر لخموله، أو قليل التردُّد والخروج إلى الأسواق ونحوها.
مِنَ الحِسَان:
4083 - عن أبي بَكْرَةَ - رضي الله عنه: أنَّ رَجُلًا قال: يا رَسولَ الله! أيُّ النَّاسِ خَيْرٌ؟ قال:"مَنْ طَالَ عُمُرهُ وحَسُنَ عَمَلُهُ"قالَ: فأيُّ النَّاسِ شَرٌّ؟ قال:"مَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَسَاءَ عَمَلُهُ".
"من الحسان":
"عن أبي بَكرة - رضي الله عنه: أن رجلًا قال: يا رسولَ الله! أيُّ الناسِ خيرٌ؟ قال: مَن طالَ عمرُه وحَسُنَ عملُه، قال: فأيُّ الناسِ شرٌّ؟ قال: مَن طالَ عمرُه وساء عملُه".
4084 - وعن عُبَيْدِ بن خالدٍ أنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - آخَى بينَ رَجُلَينِ، فقُتِلَ أحدُهُما في سبيلِ الله، ثُمَّ ماتَ الآخَرُ بعدَهُ بجُمُعَةٍ أو نَحْوِها، فَصَلَّوا عليهِ، فقالَ النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم:"ما قُلتُمْ؟"قالوا: دَعَوْنا الله أنْ يَغْفِرَ لهُ وَيرْحَمَهُ ويُلحِقَهُ بصاحِبهِ، فقالَ النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم:"فأيْنَ صَلاتُهُ بعدَ صَلاتِهِ، وعملُهُ بعدَ عَمَلِهِ؟ - أو قال: صِيامُهُ بعدَ صِيامِهِ - لَمَا بَيْنَهما أَبْعَدُ ممَّا بينَ السَّماءِ والأَرْضِ".
"وعن عُبيد بن خالد - رضي الله عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - آخى"؛ أي: عقدَ الأخوةَ.