"خرجت خطاياه"، المراد بها: الصغائر، وخروجها: مجاز عن غفرانها.
"من جسده"؛ أي: من جميع بدنه.
"حتى تخرج من تحت أظفاره".
194 -وقال:"إذا توضَّأَ العبدُ المُسلمُ - أو: المُؤمن - فغَسلَ وَجهَهُ خرجَ مِنْ وَجهِهِ كُلُّ خطيئةٍ نظرَ إليها بعَينه مَعَ الماءِ - أو: معَ آخرِ قَطْرِ الماءِ - فإذا غسلَ يَدَيْهِ خرجَ مِنْ يَديْهِ كُلُّ خطيئَةٍ بَطَشَتْها يداهُ مع الماءِ - أو: مع آخرِ قَطْرِ الماءِ - فإذا غسلَ رِجْلَيْهِ خرجَ كلُّ خطيئةٍ مَشَتْها رِجلاهُ مَعَ الماءِ - أو: معَ آخرِ قطْرِ الماءِ حتى يَخْرُجَ نَقِيًّا مِنَ الذُّنُوبِ"، رواه أبو هريرة - رضي الله عنه -.
"وعن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - أنه قال: إذا توضَّأ العبدُ المسلمُ أو المؤمنُ": شك من الراوي.
"فغسلَ وجهَه خرج من وجهه كلُّ خطيئة نظر إليها بعينَيه": والجملة صفة (خطيئة) مجازًا، وكذا أخواته.
"مع الماء، أو مع آخر قطر الماء": شك من الراوي، القَطْر: إجراء الماء وإنزاله قطرةً قطرةً.
"فإذا غسل يديه خرج من يديه كل خطيئة بَطَشَتْها"؛ أي: أخذتْها"يداه"، من ملامسة النساء المُحرَّمة وغيرها.
"مع الماء، أو مع آخر قطر الماء، فإذا غسل رِجلَيه خرج كل خطيئة مَشَتْها رجلاه مع الماء، أو مع آخر قطر الماء، حتى يَخرجَ نقيًّا"؛ أي: يَفرغَ المتوضئ من وُضوئه طاهرًا"من الذنوب"؛ أي: من الخطايا التي اكتسبَها بهذه الأعضاء، والحديث يدل على أن المغفورَ ذنوبُ أعضاء الوضوء.