فهرس الكتاب

الصفحة 2667 من 3421

الظالم، والمراد به هنا عدمُ استعجاله وتراخيه حتى ينظر في مصالحه.

"والأناة"على وزن القناة، وهو التثبُّت والوقار، والمراد به جودةُ نظره في العواقب.

مِنَ الحِسَان:

3931 - عن سَهْلِ بن سَعْدٍ السَّاعديِّ - رضي الله عنه: أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ:"الأَناةُ مِن الله، والعَجَلَةُ من الشَّيطانِ"، غريب.

"من الحسان":

"عن سهل بن سعد الساعدي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: الأناةُ من الله تعالى والعجلةُ من الشيطان"،"غريب".

3932 - عن أبي سعيدٍ قال: قالَ رَسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"لا حليمَ إلا ذو عَثرةٍ، ولا حَكيمَ إلا ذو تَجربةٍ"، غريب.

"عن أبي سعيد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: لا حليم إلا ذو عثرة"؛ أي: زلةٍ؛ يعني: لا حليم كاملًا إلا مَن وقع في زلةٍ وحصل منه الخطأ والاستخجال [فعُفي عنه] [1] فيَعْرِفُ به رتبةَ العفو، فيحلم به عند عثرة غيره، لأنه عند ذلك يصير ثابت القدم.

"ولا حكيم إلا ذو تجربة"؛ أي: لا حكيم كاملًا إلا مَن جرَّب الأمور وعلم المصالح والمفاسد، فانه لا يفعل فعلًا إلا عن حكمة، إذ الحكمة: إحكام

(1) ما بين معكوفتين من"مرقاة المفاتيح" (9/ 255) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت