فهرس الكتاب

الصفحة 2588 من 3421

3785 - عَنْ عَائِشَةَ رَضيَ الله عَنْها قَالَتْ: قَالَ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم:"مَا أُحِبُّ أَنِّي حَكَيْتُ أَحَدًا وأَنَّ لِيْ كذا وكذا"، صَحِيْح.

"عن عائشة قالت: قال النبي - صلى الله عليه وسلم: ما أحب أني حكيت أحدًا"؛ أي: فعلت مثل فعله، يقال: حكاه؛ أي: شابهه، وأكثر ما تستعمل المحاكاة في القبيح، وقيل: معناه: ما أحبُّ أن أتحدث بعيب أحد.

"وأن لي"-الواو للحال-"كذا وكذا"من الدنيا بسبب ذلك الحديث.

"صحيح".

3786 - عَنْ جُنْدُبٍ قَالَ: جَاءَ أَعرَابيٌّ فأنَاخَ رَاحِلَتَهُ، ثُمَّ عَقَلَها، ثُمَّ دَخَلَ المَسْجدَ فصَلَّى خَلْفَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، فلَمَّا سَلَّم أتى راحِلَتَهُ فأَطْلَقَها، ثُمَّ رَكِبَ، ثُمَّ نَادَى: اللهمَّ! ارحَمني ومُحَمَّدًا، ولا تُشْرِكْ في رَحمَتِنا أَحدًا، فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"أتقُولُونَ: هُوَ أَضَلُّ أَمْ بَعِيْرُه؟ ألم تَسْمَعُوا إِلَى مَا قَالَ؟! قَالُوا: بَلَى".

"عن جندب: أنه جاء أعرابي فأناخ راحلته ثم عقلها، ثم دخل المسجد فصلى خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما سلَّم أتى راحلته فأطلقها"من وثاقها، والإطلاقُ ضدُّ القيد.

"ثم ركب، ثم نادى: اللهم ارحمني ومحمدًا ولا تشرك في رحمتنا أحدًا، فقال رسول الله: أتقولون"؛ أي: أتظنون"هو أضل"؛ أي: أجهلُ أو أَهْلَكُ"أم بعيره، ألم تسمعوا إلى ما قال؟ قالوا: بلى".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت