فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 3421

"ولا فقه في الدِّين"؛ أي: معرفة بالعلوم الشرعية؛ إذ لا اعتقادَ له، ولو تعلم منها يكون لمصلحة الأمور الدنيوية ودفع السيف عن نفسه.

والحديث يدل على عظم قَدر هاتين الخصلتين، وفيه: تحريض للمسلمين عليهما لينالوا فضيلةَ ما لا يناله المنافقون.

168 -وقال:"مَنْ خَرَجَ في طَلَبِ العِلْمِ فهو في سَبيلِ الله حتَّى يرجِعَ"، رواه أنس - رضي الله عنه -.

"وعن أنس - رضي الله عنه - أنَّه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: مَن خرج"من بيته"في طلب العلم فهو في سبيل الله"؛ أي: في الجهاد.

"حتى يرجع"إلى بيته؛ يعني: يحصل له أجر الجهاد؛ لأنَّ الدِّينَ يعلو بالعلم ويحيا به، كما يعلو بالجهاد.

169 -وقال:"مَنْ طَلَبَ العِلمَ كان كفّارةً لِما مضَى"، رواه عبد الله بن سَخْبَرَة الأزدي - رضي الله عنه -. ضعيف.

"وعن سَخْبَرة الأزدي، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنَّه قال: مَن طلبَ العلمَ كان كفارة لما مضى"من ذنوبه، والكفارة: ما يَستر الذنوبَ ويُزيلها، من"كَفَرَ"إذا سَتَرَ.

"ضعيف".

170 -وقال:"لَنْ يَشبَعَ المؤمنُ مِنْ خَيْرٍ يسمَعُهُ حتَّى يكونَ مُنتهاهُ الجنَّةُ"،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت