فهرس الكتاب

الصفحة 243 من 3421

على سبيل الضلال.

156 -وقال عبد الله بن مَسْعُود - رضي الله عنه: كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يتخَوَّلُنا بالمَوعظةِ في الأَيامِ كراهَةَ السّآمَةِ علَينا.

"وقال عبد الله بن مسعود: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتخوَّلنا"بالخاء المعجمة؛ أي: يتعهدنا.

"بالموعظة في الأيام"؛ يعني: لا يَعِظُنا متواليًا.

"كراهةَ السّآمَة"؛ أي: المَلالة"علينا"؛ إذ لا تأثير له عند المَلالة، بل يَعِظُنا يومًا دون يوم، ووقتًا دون وقت.

ويروى بالحاء المهملة أيضًا؛ أي: يتأمَّل أحوالنا التي ننشط فيها للموعظة، فيعظُنا فيها، وكذلك لِيَفعلِ المشايخُ والوعّاظُ في تربية المُرِيدين.

157 -وقال أنس - رضي الله عنه: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا تكلَّمَ بكلمةٍ أعادَها ثلاثًا حتى تُفهمَ عنه، وإذا أتى على قوم فسلَّمَ عليهِمْ سَلَّم عليهم ثلاثًا.

"وقال أنس - رضي الله عنه: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا تكلم بكلمة"؛ أي: بكلام مفيد.

"أعادها ثلاثًا حتى تُفهَم"؛ أي: لِتُفهَمَ"عنه"تلك الكلمة.

"وإذا أتى على قوم فسلَّم عليهم سلَّم عليهم ثلاثًا": تسليمة للاستئذان، وتسليمة للوداع، وتسليمة للتحية، وهذه التسليمات كلُّها مسنونة، وكان - عليه الصلاة والسلام - يواظب عليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت