فهرس الكتاب

الصفحة 2222 من 3421

"وسأحدثك عنهما؛ أما السن فعظم": وهذا يدل على أن الذبح لا يحصل بشيء من العظام، وعليه الأكثر والشافعي، وقال بعض أصحابه: يحصل الذبح بعظم مأكول اللحم، وعامة أصحابه على خلافه.

"وأما الظفر فمُدَى الحُبُش"بضم الحاء: جمع الحبش؛ يعني: أنهم يحلون أظفارهم محل المدى.

"وأصبنا نهب إبل وغنم"؛ يعني: أغرنا على قوم من الكفار، فوجدنا إبلًا وغنمًا.

"فندَّ منها بعير"؛ أي: نفر وتوحش.

"فرماه رجل بسهم، فحبسه"؛ أي: منعه من التوحش والنفار.

"فقال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: إن لهذه الإبل": اللام في (لهذه) بمعنى: من، والإشارة إلى جنس الإبل.

"أوابد": جمع آبدة، وهي التي توحشَّت ونفرت.

"كأوابد الوحش"، وفي"الصحاح": يقال: مكان وَحْش - بالتسكين: إذا خلا عن الناس؛ يعني: ما نفرت من الحيوانات الأهلية يصير كالصيد الوحشي في حكم الذبح.

"فإذا غلبكم منها شيء، فافعلوا به هكذا"؛ يعني: فارموه بسهم؛ لأن ذكاته اضطرارية، فجميع أجزائه مذبح، وكذا لو وقع بعير في البئر منكوسًا.

وقال مالك: الآبدة ليست كالوحشية في حكم الذبح، وفي الحديث حجةٌ عليه.

3110 - عن كعبِ بن مالك - رضي الله عنه: أنَّه كانتْ لهُ غنمٌ ترعَى بسَلْع فأبصرَتْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت