فهرس الكتاب

الصفحة 2202 من 3421

"وقد رأيتُ إجلاءَهم": هذا كلام عمر؛ أي: قال: رأيتُ المصلحةَ في إجلاءهم.

"فلما أجمع عمر"؛ أي: عزم.

"على ذلك"؛ أي: إجلائهم.

"أتاه أحدُ بني أبي الحقيق": بضم الحاء المهملة وفتح القاف وسكون الياء.

"فقال: يا أمير المؤمنين! أتخرجنا وقد أقرَّنا محمد، وعاملنا على الأموال؟"؛ أي: جعلنا عاملين على أرض خيبر بالمساقاة.

"فقال عمر - رضي الله عنه: أظننْتَ أني نسيتُ قول رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم: كيف بك"؛ أي: كيف يكون حالك"إذا أُخرِجتَ من خيبر تعدو"؛ أي: تسرع.

"بك قَلوصُك": وهو - بفتح القاف: المفتي من الإبل، وقيل: الأنثى منها.

"ليلة بعد ليلة": وهذا مقول قول رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - لهذا اليهود [ي] .

"فقال: هذه كانت هُزَيلةٌ": تصغير (هزلة) : مرة من الهزل نقيض الجد؛ يعني: هذه الكلمة كانت على طريق المزاح.

"من أبي القاسم، قال: كذبت يا عدو الله! فأجلاهم عمر، وأعطاهم قيمة ما كان لهم من الثمر": المراد: ما ينبت لهم باعتمال في النخيل بالسقي والتدبير والتأبير وغير ذلك من حصة التمر في سنتهم تلك.

"مالًا وإبلًا وعروضًا من أقتاب": جمع قتب، وهو للجمل كالإكاف لغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت