ابن أبي مُعَيْطٍ قال: مَن للصِّبْيَةِ؟ قال:"النارُ".
"وروي عن ابن مسعود: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما أراد قتل عُقْبَة بن أبي مُعَيْطٍ قال"أي: عقبة:"مَن للصِبْيَة"؛ أي: من يحفظ أطفالي ويتكفل أمورهم.
"قال: النار"فيه دليل على أن ذراري المشركين مع [1] آبائهم، ويحتمل أن يكون الجواب من الأسلوب الحكيم، يعني: اهتمَّ بشأن نفسك، وما هُيئَ لك من النار، ودَعْ الصبية فإن كافلهم هو الله.
3022 - عن عُبَيْدَةَ عن عليٍّ، عن رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم: أن جبريلَ هبطَ عليهِ فقالَ لهُ:"خَيرْهُم - يعنى: أصحابَكَ - في أُسارَى بدرٍ: القتلَ، أو الفِداءَ على أنْ يُقتَلَ منهم قابلًا مثلُهم"، قالوا: الفِداءُ ويُقْتَلُ مِنَّا. غريب.
"عن عُبَيْدَةَ عن عليٍّ - رضي الله عنهما - عن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: أن جبرائيل هبط"أي: نزل.
"عليه فقال له: خَيرهم، يعني: أصحابَكَ"؛ أي: قل لهم: أنتم مخيرون.
"في أُسَارى بدر: القتل أو الفداء"؛ أي: بين أن يقتلوا أُسَرَاء بدر ولا يلحقكم ضرر، وبين أن تأخذوا منهم الفداء وتطلقونهم.
"على أن يُقتل منهم"؛ أي: من الصحابة.
"قابلًا"؛ أي: في السنة القابلة.
"مثلهم"؛ أي: بعدد مَنْ يُطْلِقُون منهم؛ لكون الظَّفر للكفار فيها.
"قالوا"؛ إي: الصحابة.
(1) في"ت"و"غ":"من".