2947 - عن أبي بشيرٍ الأنصاريِّ: أنه كانَ مع رسولِ الله في بعضِ أسفارِهِ فأرسلَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - رسولًا:"لا يُبْقَيَنَّ في رقبةِ بعيرٍ قِلادةٌ مِن وَتَرٍ، أو قِلادةٌ إلا قُطِعَت".
"عن أبي بشير الأنصاري - رضي الله عنه: أنه كان مع رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم في بعض أسفاره، فأرسل رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم رسولًا فقال: لا يَبْقَينَّ"بفتح القاف: من الإبقاء.
"في رقبةِ بعيْرٍ قلادة من وَتَرٍ"بفتحتين: واحد أوتار القوس.
"أو قِلادة": شكٌّ من الراوي.
"إلا قُطِعَتْ"، قيل: سبب النَّهي: خوف اختناق البعير بها عند شدَّة الركض، أو عند تشبث الوتر بالشجر.
2948 - وقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"إذا سافرْتُم في الخِصْبِ فأعطُوا الإِبلَ حَظَّها مِن الأرضِ، وإذا سافرْتُم في السَّنَةِ فأسرِعُوا عليها السَّيْرَ، وإذا عرَّسْتُم بالليل فاجتنِبُوا الطَّريقَ، فإنها طُرُقُ الدَّوابِّ ومَأْوَى الهوامِّ بالليلِ".
وفي روايةٍ:"وإذا سافرتُم في السَّنةِ فبادِرُوا بها نِقْيَها".
"وعن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا سافرتم في الخِصْبِ"بكسر الخاء المعجمة: زمان كثرة العَلَفِ والنبات.
"فأعطوا الإبل حقها"؛ أي: حظَّها"من الأرض"؛ أي: مِنْ نباتها، وحظُّها: رعيها؛ أي: دعوها ساعة فساعة ترعى.
"وإذا سافرتم في السَّنَة"؛ أي: في زمان القَحْطِ وانعدام نبات الأرض من يبسها.