فهرس الكتاب

الصفحة 2063 من 3421

وسلم يقول: من فَصَلَ في سبيل الله"؛ أي: خرج للجهاد."

"فمات، أو قتل، أو وَقَصَه فرسه، أو بعيره"؛ أي: صَرَعَهُ ودقَّ عنقه.

"أو لدغته هامَّة"بتشديد الميم: الحيوان الشُّمِّي كالحية والعقرب وغيرهما.

"أو مات على فراشه": في طريق الغزو.

"بأي حتفٍ شاء الله"؛ أي: بأي موتٍ قدَّره الله تعالى.

"فإنه شهيد، وإنَّ له الجنة".

2906 - عن عبدِ الله بن عَمرٍو أن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"قَفْلَةٌ كغزوةٍ".

"عن عبد الله بن عمرو: أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال: قَفْلَةٌ"؛ أي: مَرَّةٌ من القَفُول، وهو الرجوع من السفر.

"كغزوة"؛ يعني: أجر الغازي في رجوعه إلى أهله بعد غزوه، كأجره في إقباله إلى الجهاد، أو المراد: رجوعه ثانيًا إلى الغزو الذي جاء منه، أو في غيره لأمر يقتضي الرُّجوع لقي عدوًا وقاتل، أو لا.

2907 - وقال:"للغازي أَجْرُه، وللجاعِل أَجرُهُ وأجرُ الغازي".

"وعنه قال: قال رسول الله: للغازي أجره، وللجاعِل أجرُهُ وأجرُ الغازي"، وهو الذي يدفع جُعْلًا؛ أي: أجرة إلى غازٍ ليغزو، وهذا عندنا صحيح فيكون للغازي أجرةُ سعيه، وللجَاعل أجران: أجرة إعطاء المال في سبيل الله، وأجرة كونه سببًا لغزو ذلك الغازي، ومنعه الشافعي، وأوجب رَدَّه إنْ أخذه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت