فهرس الكتاب

الصفحة 2021 من 3421

"عن ابن عباس - رضي الله عنهما: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لرجل حلَّفه"، بتشديد اللام؛ أي: أراد أن يحلِّفه.

"احلف بالله الذي لا إله إلا هو ما له عندك شيء".

2844 - عن الأَشْعَثِ قال: كانَ بَيْنِي وبينَ رجُلٍ مِن اليَهودِ أرضٌ فجحدَني، فقدَّمتُهُ إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالَ:"ألَكَ بَينَةٌ؟"، قلتُ: لا، قال لليهوديِّ:"احلِفْ"، قلتُ: يا رسولَ الله، إِذَنْ يَحْلِفَ ويذهبَ بمالي، فأنزلَ الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} ، صحيح.

"عن الأشعث بن قيس أنه قال: كان بيني وبين رجل من اليهود أرض فجحدني"؛ أي: أنكرني.

"فقدمته إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ألك بينة؟ قلت: لا، قال لليهودي: احلف، قلت: يا رسول الله! إذًا يحلف"؛ يعني: لو حلَّفته لا يبالي بحلفه؛ لأنه يهودي لا يخاف الله.

"ويذهب بمالي، فأنزل الله تعالى"تخويفًا لمن يحلف كاذبًا، أو ينقض عهدًا بسبب متاع الدنيا.

{إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ} ؛ أي: يستبدلون {بِعَهْدِ اللَّهِ} ؛ أي: بما عهد إليهم من أداء الأمانة {وَأَيْمَانِهِمْ} : الكاذبة {ثَمَنًا قَلِيلًا} ؛ أي: شيئا قليلًا من حطام الدنيا {أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ} ؛ أي: لا نصيب لهم من الخير {فِي الْآخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ} بما يَسرُّهم ويُفْرِحهم. {وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ} ؛ أي: نظر الرحمة {يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ} ؛ أي: لا يطهِّرهم من الذنوب {وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} الآية [آل عمران: 77] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت