فهرس الكتاب

الصفحة 1925 من 3421

على عواقل القاتلين.

قلنا: بأنه لم يرجع صريحًا؛ لأنه هرب، وبالهرب لا يسقط الحد، وتأويل قوله: (هلا تركتموه) ؛ أي: لننظر في أمره ونفتِّش عن المعنى الذي هرب من أجله؛ ليُعلم أهَرَبَ مِن ألم الحجارة، أو رجع عن إقراره بالزنا؟.

"وفي رواية: هلا تركتموه لعله أن يتوب"؛ أي: عساه أن يرجع عن فعله.

"فيتوب الله عليه"؛ أي: رجع بقبول توبته.

2689 - عن ابن عباسٍ:"أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال لماعزٍ:"أَحَقٌّ ما بَلَغني عنكَ؟"قال: وما بلنَكَ عني؟ قال:"بلغَني أنكَ وقعْتَ على جاربةِ آلِ فلانٍ"، قال: نعم، فشهدَ أربعَ شهاداتٍ فأَمَرَ به فرُجِمَ".

"عن ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - أن النَّبِيّ صلى الله تعالى عليه وسلم قال لماعز: أحق"؛ أي: أثابتٌ"ما بلغني عنك؟ قال: وما بلغك عني؟ قال: بلغني أنك وقعت على جارية آل فلان"وهو هَزَال مولى تلك الجارية، واسمها فاطمة؛ أي: زنيتَ بها.

"قال: نعم، فشهد أربع شهادات"؛ أي: أقرَّ أربع مرات.

"فأمر به برجمه فرُجم".

2690 - عن ابن المُنكَدِر: أن هزَّالًا أَمَرَ ماعزًا أنْ يأتيَ النَّبِيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فيُخبرَهُ.

"عن ابن المنكدر أن هزالًا"بفتح الهاء وتخفيف الزاي المعجمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت