فهرس الكتاب

الصفحة 1904 من 3421

"كان أَولى بالله منهم"؛ أي: من باقي أمتي.

"قالوا: يا رسولَ الله! ما سِيَماهم؟"؛ أي: ما علامتُهم؟

"قال: التحليق": وهو الحلق والاستئصال للشَّعر، ذُكر بصيغة التفعيل؛ لتعريف مبالغتهم في حلق رؤوسهم وإكثارهم منه، ولا يَلزَم منه مَذمَّة في نفس الحلق؛ فإنه من شعائرِ الله وأنساكِه، وسَمْتِ عباده الصالحين.

وقيل: المراد: تحليق القوم وإجلاسهم حِلقًا حولَهم.

2669 - عن عائشةَ رضي الله عنها قالت: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"لا يَحِلُّ دمُ امرئٍ مسلم يشهدُ أنْ لا إلهَ إلا الله وأنَّ محمدًا رسولُ الله إلا بإحدى ثلاثٍ: زنًا بعدَ إحصانٍ فإنَّه يُرجَمُ، ورجلٌ خرجَ مُحارِبًا للهِ ورسوله فإنَّه يُقتَلُ أو يصلَبُ أو يُنفَى من الأرضِ، أو يَقتلُ نفسا فيُقتَلُ بها".

"عن عائشة - رضي الله تعالى عنها - قالت: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: لا يحلُّ دمُ امرئٍ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله إلا بإحدى ثلاث: زنًا بعدَ إحصانٍ"؛ يعني: مَن زَنىَ بعد ما حصل له الإحصانُ.

"فإنه يُرجَم"؛ أي: يُرمَى بالحجارة معتدلةً حتى يموتَ.

"ورجل خرج محاربًا لله ورسوله"يريد به: قاطع الطريق.

"فإنه يُقتَل"إذا قتل نفسًا ولم يأخذ المالَ.

"أو يُصلَب"إن قتلَ وأخذَ المالَ، والمختار: أن يُقتَلَ أولًا، ثم يُصلَبَ مكفَّنًا، ويُتركَ ثلاثةَ أيام؛ نكالًا وعِبرةً، وإن لم يصدر منه سوى التخويفُ وسدُّ الطريق عُزِّر بالحبس وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت