فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 3421

في أمرنا هذا"؛ أي: في ديننا وطريقتنا."

"ما ليس منه"؛ أي: شيئًا لم يكن له سند ظاهر أو خفي من الكتاب والسنة.

"فهو رد"؛ أي: الذي أحدثه مردود باطل.

102 -وعن جابر - رضي الله عنه -، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"أمَّا بعدُ، فإنَّ خَيرَ الحديث كتابُ الله، وخَيْرُ الهُدي هَدْي محمدٍ، وشرُّ الأُمورِ مُحدثاتُها، وكلُّ مُحْدَثَةٍ بِدْعةٌ، وكلُّ بِدْعةٍ ضَلالةٌ."

"وعن جابر - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: أما بعد": هاتان الكلمتان يؤتى بهما لفصل الخطاب كأنه صدَّر هذا الحديث في أثناء خطبته - صلى الله عليه وسلم - ووعظه.

"فإن خير الحديث"؛ أي: الكلام"كتاب الله"الفاء جواب لـ (أما) ؛ لأن فيه معنى الشرط.

"وخير الهدي هَدْي محمد" (الهدي) بفتح الهاء وسكون الدال: الطريق والسيرة، يطلق على الواحد والتثنية والجمع، فالأول الجمع، والثاني الواحد؛ أي: خير الطريق والسير طريق محمد وسيرته.

"وشر الأمور محدَثاتها"بفتح الدال: جمع محدثة، وهي البدعة من الأفعال والأقوال.

"وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة"لأن الضلالة ترك الطريق المستقيم والذهاب إلى غيره، والطريق المستقيم الشريعة، وخُص من هذا الحكم البدعةُ الحسنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت