"ثم يقال له: نم"أمر من نام ينام.
"فيقول"؛ أي: الميت:"أرجع"؛ أي: أريد الرجوع"إلى أهلي فأخبرهم"بأن حالي طيب ولا حزن لي ليفرحوا بذلك.
"فيقولان: نم كنومة العروس"وهو يطلق على الذكر والأنثى.
"الذي لا يوقظه إلا أحب أهله إليه"والجملة [1] صفة للعروس، وإنما شبه نومه بنومة العروس؛ لأنه يكون في طِيْبِ العيش ونيل [2] المراد فينام طيب العيش.
"حتى يبعثه الله من مَضجَعه ذلك"بفتح الميم والجيم: موضع الضجع، وهو النوم.
"وإن كان منافقًا قال: سمعت الناس يقولون: إنه رسول الله، فقلت مثله"؛ أي: مثل قولهم"لا أدري"أنه نبي في الحقيقة أم لا، ومحله نصب على الحال، أو على أنه صفة لـ (مثله) .
"فيقولان: قد كنا نعلم"برؤيتنا في وجهك أثر الشقاوة وظلمة الكفر."أنك تقول ذلك"؛ أي: ذلك القول.
"فيقال للأرض: التئمي"؛ أي: انضمِّي واجتمعي عليه ضاغطةً له، يعني: ضيقي عليه، وهو على حقيقة الخطاب لا أنه تخييل لتعذيبه وعصره.
"فتلتئم عليه الأرض فتختلف أضلاعه": جمع ضلع وهو عظم الجنب؛ أي: تزول عن الهيئة المستوية التي كانت عليها من شدة التئامها عليه، وشدة الضغطة وانعصار جنبيه، ويتجاوز جنبيه من كل جنب إلى جنبه الآخر.
(1) كذا في جميع النسخ، والصواب:"والموصول".
(2) في"م":"وقيل".