فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 3421

من المحرمات، فـ (من) بيانية.

وخص مستحل الحُرَم والعترة بالذكر، وإن كان كلُّ مستحل لمحرم ملعونًا؛ لأن حرمتهما آكد وأشد؛ لاختصاص الأول بالله، والثاني برسوله - صلى الله عليه وسلم -.

"والتارك لسنتي"؛ أي: المعرض عنها بالكلية، أو عن بعضها استخفافًا.

88 -عن مَطَرَ بن عُكامِس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إذا قضَى الله لِعبْدٍ أنْ يموتَ بأرضٍ جعَلَ لَهُ إليها حاجةً".

"وعن مطر بن عكامس أنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: إذا قضى الله"؛ أي: إذا أراد"لعبد أن يموت بأرض"وكان هو في غير تلك الأرض"جعل الله"؛ أي: أظهر له"إليها حاجة"من تجارة أو زيارة أو غير ذلك؛ ليأتي بها فيموت فيها.

89 -عن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت: يا رسول الله! ذَرَارِيُّ المؤمنين؟ قال:"مِنْ آبائهم"، فقلتُ: يا رسول الله! بلا عملٍ؟ قال:"الله أعلَم بما كانوا عاملين"، فقلتُ: فذراري المشركين؟ قال:"مِنْ آبائهم"، قلتُ: بلا عمَلٍ؟ قال:"الله أَعلَمُ بما كانوا عامِلين".

"وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قلت: يا رسول الله! ذراري المؤمنين"؛ أي: ما حكم أطفالهم.

"قال: من آبائهم"؛ أي: يُعلم حكمهم من حكم آبائهم، أو هم معدودون من جملة آبائهم، يعني: إن كان آباؤهم من أهل الجنة فهم كذلك.

وقيل: معناه: أتباع لآبائهم، فإن الشرع يَحكم بإسلامه لإسلام أحد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت