فهرس الكتاب

الصفحة 1410 من 3421

أنه قال: كنا في موقف لنا"؛ أي: لأسلافنا"بعرفة"كانوا يقفون فيه قبل الإسلام."

"يباعده عمرو"؛ أي: يجعل ذلك الموقف بعيدًا"من موقف الإمام"؛ أي: إمام الحاج، والجملة صفة (موقف) .

(جدًا) نصب على المصدر؛ أي: يجدُّ في التبعيد جدًا، والتباعُدُ يجيء في كلامهم بمعنى التبعيد.

"فأتانا ابن مِرْبَع الأنصاريُّ فقال: إني رسولُ الله"؛ أي: أرسلني رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"إليكم يقول لكم: قفوا على مشاعركم"؛ أي: مناسككم، جمع مشعر، وهو موضع النسك، وكل موضع من مواضع النسك يقال له: مشعر، سمي به؛ لأنه مَعْلَم للعبادة [1] .

"فإنكم على إرث من إرث أبيكم إبراهيم عليه السلام"، (من) للبيان؛ أي: على بقيةٍ من شرائع إبراهيم، وهذا إعلامٌ منه - صلى الله عليه وسلم - بأنهم لم يخطئوا سنَّة الخليل، وبأن أيَّ جزء وقفوا فيه من أجزاء عرفة فهو كافٍ، إذ عرفةُ وحدودها مما بناه إبراهيم عليه السلام للحجاج.

1874 - وعن جابرٍ - رضي الله عنه: أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"كُلُّ عَرَفَةَ مَوْقفٌ، وكُلُّ مِنى مَنْحَرٌ، وكُلُّ المُزْدلفَة مَوْقفٌ، وكُلُّ فِجَاجِ مَكَّةَ طَرِيق وَمَنْحَرٌ".

"عن جابر - رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: كلُّ عرفةَ موقفٌ، وكلُّ منى منحرٌ، وكل المزدلفة موقفٌ، وكل فِجاج مكة"بكسر الفاء: جمع فج، وهو الطريق الواسع.

(1) في"غ":"للعباد".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت