فهرس الكتاب

الصفحة 1401 من 3421

"يوم النحر"منصوب على الظرفية لـ (بعثني) ،"في رهط"متعلِّقٌ به.

"يؤذِّن"بصيغة الغائب، والضمير راجع إلى الرهط باعتبار اللفظ، ويجوز أن يكون لأبي هريرة على الالتفات؛ أي: يُعْلِم"في النَّاس"ويروى على صيغة المتكلم.

"ألا لا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوفنَّ بالبيت عريان": وكانوا في الجاهلية يطوفون عراة، ويقولون: لا نطوف في ثياب عصينا فيها.

مِنَ الحِسَان:

1858 - سُئِلَ جابر - رضي الله عنه - عَنِ الرَّجُلِ يَرى البَيْتَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ؟، قال: قد حَجَجْنَا معَ رَسُولِ الله - صَلَّى الله عليه وسلم - فَلَمْ نكُنْ نفعَلُهُ.

"من الحسان":

"سئل جابر - رضي الله عنه - عن الرجل يرى البيتَ"حال من الرجل، وكذا"يرفع يديه"قال: قد حججنا مع رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - فلم يكن يفعله"؛ أي: لم يكن النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - يرفع يديه عند رؤية الكعبة، وبهذا قال أبو حنيفة والشّافعيّ ومالك رحمهم الله تعالى."

1859 - عن أبي هُرَيرةَ - رضي الله عنه - قال: أَقْبَلَ رَسُولُ الله - صَلَّى الله عليه وسلم - فدخلَ مَكَّةَ، فأَقْبَلَ إلى الحَجَرِ فَاسْتَلَمَهُ، ثُمَّ طافَ بالبَيْتِ، ثُمَّ أتى الصَّفَا، فَعَلاهُ حتَّى ينْظُرَ إلى البَيْتِ، فرفعَ يَدَيْهِ، فجعَلَ يذكُرُ الله ما شاءَ ويدعُو.

"وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أنه قال: أقبل رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - فدخل مكّة، فأقبل إلى"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت