فهرس الكتاب

الصفحة 1371 من 3421

فوسَّعه، من العَقِّ: وهو الشق والقطع، كأنه عليه الصَّلاة والسلام عيَّن لأهل المشرق ميقاتين: العقيق وذاتُ عِرْقٍ، فمَن أحرم من العقيق قبل أن يصل إلى ذات عرق فهو أفضل، ومَن جاوزه فأحرم من ذاتِ عِرْقٍ جاز ولا شيء عليه.

1826 - وعن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - وَقَّتَ لأهْلِ العِراقِ ذاتَ عِرْقٍ.

"وعن عائشة - رضي الله عنها: أن رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - وقَّت لأهل العراق ذاتَ عِرْقٍ".

1827 - عن أُمِّ سلَمَةَ: أَنَّها سَمِعَتْ رسولَ الله - صَلَّى الله عليه وسلم - يقول:"مَنْ أَهَلَّ بحَجَّةِ أو عُمْرَةٍ مِنَ المَسْجدِ الأَقْصَى إلى المَسجدِ الحرامِ غُفِرَ له ما تقدَّمَ مِنْ ذَنْبهِ وما تأَخَّرَ - أو: وجَبَتْ له الجَنَّةُ -".

"وعن أم سلمة رضي الله عنها أنها قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم يقول: مَن أهلَّ بحجة أو عمرة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر"إنَّما خصَّ المسجد الأقصى لفضله، وليرغم الملة التي محجُّها بيتُ المقدس.

"أو: وجبت له الجنة"شك من الراوي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت