فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 3421

"يرفع النَّاس": صفة (نهبة) .

"إليه فيها"؛ أي: إلى الناهب في تلك النهبة.

"أبصارهم": مفعول (يَرفع) .

"حين ينتهبها وهو مؤمن، ولا يغل أحدكم": من غل غلولًا: إذا سرق من الغنيمة، أو خان في أمانته.

"حين يغل وهو مؤمن": وقيل: المراد به: الزجر والوعيد والإنذار لمرتكب هذه الكبائر بسوء العاقبة؛ إذ لا يؤمن عليه أن يقع في الكفر.

"فإياكم": نصب على التحذير؛ أي: أحذركم من فعل هذه الأشياء المذكورة.

"وإياكم": كرره للتأكيد والمبالغة فيه.

37 -وفي رواية ابن عبَّاس - رضي الله عنهما:"ولا يقتُلُ حينَ يقتُلُ وهو مؤمن".

"وفي رواية ابن عباس - رضي الله عنه: ولا يقتل حين يقتل وهو مؤمن"؛ يعني: رواية ابن عباس كرواية أبي هريرة، إلَّا أنه يزيد: ولا يقتل. . . إلى آخره.

38 -وقال:"آيةُ المُنافق ثلاثٌ وإنْ صامَ وصلَّى وزعمَ أنَّهُ مسلمٌ: إْذا حدَّثَ كذبَ، وإذا وعدَ أخلفَ، وإذا ائتمِنَ خانَ"، رواه أبو هريرة - رضي الله عنه -.

"وعن أبي هريرة أنه قال - صَلَّى الله تعالى عليه وسلم: آية المنافق"؛ أي: علامته.

"ثلاث"؛ أي: ثلاث خصال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت